أوطاط الحاج الثانوية الاعدادية محمد السادس الاستاذ الجراري يتمنى لكم قضاء أمتع الأوقات
لنشر مقالاتكم ،قصصكم ،أشعاركم ، مسرحياتكم وكل ما يهم الشان التربوي راسلونا على البريد الالكتروني :awrak.jerrari@gmail.com

بطاقة تقنية حول الفيلم التربوي القصير "اقدام لا تعرف الرقص

بطاقة تقنية

 

حول الفيلم التربوي القصير "اقدام لا تعرف الرقص"

**البطاقة التقنية

**تقديم

**ملخص الفيلم

**ارتسامات المخرج

**الفريق الفني

**الفريق التقني

**السيناريو

البطاقة التقنية :

فيلم قصير بالالوان

عنوان الشريط : اقدام لا تعرف الرقص

سيناريو وحوار واخراج : مصطفى جراري

الحجم :35 م/م سكوب

المدة: 20 دقيقة

الفيلم ناطق باللغة العربية

الشريط الخام كوداك

نظام الصوت :دس

مونتاج: حسن المحجوبي

مدة التصوير : 4اسابيع بين اوطاط الحاج وقرية تاسيوانت

إنتاج: الثانوية الإعدادية محمد السادس وجمعية الآباء بالمؤسسة والنيابة الإقليمية بولمان

تقديــــــــــــــــم:

عرف التلاميذ بمدينة اوطاط الحاج أوضاعا صعبة من حيث تنقلهم  إلى الضفة الأخرى بهدف الالتحاق بثانوية المرابطين حيث كانت ظروف الوادي تحول دون وصولهم في اغلب الأحيان أو بقائهم هنالك أياما مقتصرين على مؤونة المداشر المجاورة للثانوية كل هذه الظروف لم تزد هؤلاء التلاميذ إلا تجربة قوية في تحدي الصعاب والتغلب على مشاكل الحياة هذه الصلابة تكونت من هذا الواقع الصعب الذي كون شخصية تلاميذ وحبب لهم  إليهم الدراسة فكان الأمل دوما  طريقهم نحو معانقة الحلم الذي تشبثوا به رغم صخور الوادي العاتية فكانوا أبطالا اختطوا معالم طريقهم وسط قسوة هذا الفضاء الذي نسجوا معه أجمل الحكايات حيث ذهبت لبعضهم كتبه والأخر كان على شفا غرق محقق هذا إضافة التي تلك الليالي المقمرة التي قضوها بعيدا عن أهلهم في انتظار أن يرجع الوادي إلى صورته البهية الرومانسية حيث  الحديث عن تلك الأحداث بلغة ممزوجة بالحسرة مرة والهزل مرة أخرى لنسيان ما مر لكن قصة وادي ملوية قصة تنقش حروفها على الذاكرة وتخلد سطورها على رماله الذهبية 

 

ملخص الفيلم

يحكي الفيلم عن قصة طفل بدوي يعيش مجموعة من  الصدمات انطلاقا من صدمة الفقر حيث أبوه طريح الفراش فيضطر للعمل في السوق وصدمة اليتم حيث سيفتقد أباه بعد فيضان الوادي الذي منعهم للانتقال للمدينة لتداوي  وصدمة الوادي حيث سيشكل الوادي عائقا له في الدراسة بعد الفيضانات المتكررة وسط كل هذه الصدمات يحاول هذا الطفل العيش بروح يملؤها الأمل في الغد المشرق وانفراج هذه الأجواء بتحقيق حلم بناء قنطرة تمكنه من عبور الوادي في أمان

حميد يصل متأخرا إلى القسم يؤنبه المعلم فيكلفه بإشعال فرن التدفئة وبعدما يضيع له عود الثقاب يطرده من القسم ولن يعود إلا إذا عاد بحزمة عيدان

يخرج حميد باحتا عن العيدان متجولا بين الثانوية القريبة من المدرسة حيث يجد الفتيان يدخنون ويستمعون الموسيقى الصاخبة في جو يسوده الانحراف

يلتفت حميد بنظرات تملؤها الحسرة ليرى فتيات متهورات تجذبه إحداهن بيدها ليدخلونه للقاعة ليتغزلن بطفولته البريئة

هكذا يحوم حميد على أوضاع لا أخلاقية حيث ينتهي به المطاف إلى الوادي ليجالسه بعدما انف مجالسة الآخرين أمام الماء يتخيل حميد الوضع الصحي لأبيه وسط هذا التأمل يفاجأ بركلة قوية من صياد ألف الصيد بذلك المكان حيث ينهر حميد ويطلب منه الرحيل عن المكان بدليل انه افزع الحوت وجعله يبرح المكان يلتفت حميد يمينا ويسارا بنظرات يسودها القلق والخوف بعدئذ يخرج كسرة خبز يكمل معها مسيرة طريق شاقة حافلة بالتذكر والأسى 

ها هو حميد يريد قطع الوادي ليذهب للبيت عند عودته يرمق في الجانب الأخر أستاذة قادمة تكاد تسقط

حيث لم تألف أقدامها الرقص على الوادي يذهب مسرعا فيقدم لها يد المساعدة بعد مدها بحذاء مائي  لتعطيه قلما جميلا- لم يمسكه من ذي قبل- كعربون محبة على مساعدتها 

يأخذ حميد القلم فيسرع إلى أخته فيجلسان على صخرة الوادي فيبدآن بالرسم  رسم أحلامهما  حيث يرسمان قنطرة الوادي إعلانا عن الغد المشرق الذي ينتظرانه لتجاوز الصعاب

يختم الفيلم بمشهد رائع معبر حيث الأحذية المائية  بمختلف ألوانها معلقة على  القنطرة فيصعد الجنريك لتبدو القنطرة الحقيقية وحميد وأخته يقفان عليها  متأملين في الوادي في مشهد يرمز للوضع السابق الأحذية المائية المعلقة والوضع الذي بحث عنه الجميع قنطرة جديدة على الوادي كرمز للتنمية ....

ارتسامات المخرج :

الفيلم  يكشف عن الأوضاع الصعبة التي يمر منها بعض التلاميذ الذين يجمعون بين الدراسة والعمل في سن مبكرة وهذا في بعض الأحيان سبب من أسباب الهدر المدرسي فبعيون تواقة إلى الغد المشرق يسعى بطل الفيلم إلى معانقة الحلم الذي راوده وهو بناء قنطرة تيسر أمر انتقاله للضفة الأخرى حيث إن الوادي شكل بالنسبة إليه حجرة عثرا أمامه في مواصلة دراسته بشكل عادي  

هكذا يعيش هذا الطفل قسوة محيطه حيث القهر بسبب الفقر واللوم بسبب التأخر والشتم من قبل الصياد

أمام هذا الانكسار الأليم والذل الموروث يرسم صور التنمية المراد تحقيقها لاجتياز الصعوبات

        الفريق الفنـــــــــــــــــــــــــــــــي            ****        الفريــــق التقنـــــــــــــــــــــــــــــــــــي

حميد

 

إدارة الانتاج

 

أخت حميد

 

مدير التصوير

 

أب حميد

 

معدات التصوير

 

الأستاذ

 

مدير الإنارة

 

الصياد

 

الموسيقى

 

الاستاذة

 

الملابس

 

تلاميذ الثانوية

 

الكوافير

 

تلميذات الثانوية

 

الديكور

 

 

 

ماكياج

 

 

 

كاستينغ

 

 

 

سيناريو وحوار

 

 

 

مساعد المخرج

 

 

 

 قصة و إخراج

 

 

 

شكر خاص** لجماعة أولاد علي يوسف على  تقديم  يد المساعدة

 

 

 

يتقدم الفريق التقني بالشكر** للسلطات المحلية باوطاط الحاج

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

(0) تعليقات


Add a Comment



Add a Comment

<<Home